مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1641

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

عليها الرجال حرام ، و التي تُدعى إلى العرائس ليس به بأس » . « 1 » و يؤيّده أيضاً رواية عبد الله بن سنان المذكورة ، فإنّ في صدر الخبر الأمرُ بقراءة القرآن بألحان العرب ، ثمّ المنع من القراءة بلُحون أهل الفسق ، ثمّ ذمّ من يرجّع فيها ترجيع الغناء . و يؤيّده أيضاً قوله عليه السلام في رواية أبي بصير « إنّ الله عزّ و جلّ يحبّ الصوت الحسن يرجّع فيه ترجيعاً » . « 2 » و يؤيّده أيضاً ما يدلّ على مدح الصوت الحسن من غير تقييد . « 3 » و في عدّةٍ من الأخبار الدالَّة على منع الغناء إشعار بكونه لهواً باطلًا . و صدق ذلك في القرآن و الدَعَوات و الأذكار المقروءة بالأصوات الطيّبة المذكِّرة للآخرة المهيّجة للأشواق إلى العالم الأعلى ، محلّ تأمّل . على أنّ التعارض وَقعَ بين أخبار الغناء و الأخبار الكثيرة المتواترة الدالَّة على فضل قراءة القرآن و الأدعية و الأذكار مع عمومها لغةً و كثرتها و موافقتها للأصل . و النسبة بين الموضوعين عموم من وجه . فإذن لا ريبَ في تحريم الغناء على سبيل اللهو و الاقتران بالملاهي و نحوهما . ثمّ إن ثبت إجماع في غيره ، كان متّبعاً و إلَّا بقي حكمه على أصل الإباحة . و طريق الاحتياط واضح . . . .

--> « 1 » الكافي ، ج 5 ، ص 119 ، باب كسب المغنّية و شرائها ، ح 1 ؛ التهذيب ، ج 6 ، ص 358 ، ح 1024 « 2 » الكافي ، ج 2 ، ص 616 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 13 « 3 » الكافي ، ج 2 ، ص 615 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 7 و 8